انتخابات مجلس النواب 2015|اللجنة العليا للانتخابات|قوانين الانتخابات|الاحزاب المصرية|اعرف لجنتك الانتخابية بالرقم القومى
أخر الاخبار
     
 

اخبار انتخابات مجلس النواب > دراسة تحذر الإمارات والسعودية من هجرة "الاخوان" إليهم لتعديل وضعهم الاقتصادي.. وامتداد الاغتيالات لبلدانهم

8 سبتمبر 2013 4:27 م
-
الاخوان المسلمينحذرت دراسة صدرت اليوم الأحد من المركز الإقليمى للدراسات الإستراتيجية، دول الخليج وخاصة السعودية والإمارات، من أن سقوط جماعة الإخوان المسلمين فى مصر والنجاح فى توجيه ضربات أمنية مؤلمة لهم، قد يدفعهم إلى الهجرة للخليج لتنشيط دورهم.

وقالت الدراسة إن الأمر يحتاج لقدر من المتابعة والتركيز على التعاون الخليجى فى هذا المجال مستقبلا، خاصة أن بدء الإخوان مرحلة الاغتيالات فى مصر، قد يشير إلى احتمالات لامتداد هذه الاغتيالات أوالعمليات التخريبية على الأقل للدول الحليفة لها مثل الإمارات والسعودية.

وقالت دراسة المركز الذى يرأسه الدكتور عبد المنعم سعيد: إن الإجراءات الإماراتية لمواجهة المد الإخوانى فيها، لم تعد كافية لمحاصرة التحرك الإخوانى، إذ إن الشبكة الإخوانية فى الخليج مترابطة، كما أن الهدف السياسى للإخوان فى الخليج لم يتغير والمتمثل فى ضرورة الاستيلاء على دول الخليج.

وتابعت الدراسة قائلة: "إن وضع الإخوان في الخليج يختلف عن وضعهم فى باقى دول الشرق الأوسط عامة من جانبين، أولهما أن الأولوية المطلقة للإخوان فى الشرق الأوسط هى الاستيلاء على مثلث يضم سوريا والأردن ومصر وذلك لأن المشروع الإيرانى الشيعى الذى يتخذ من سوريا موطئ قدم يتجه منه صوب مصر عبر فلسطين، وثانيهما صد المشروع التركي السني الذي يجعل من سوريا أيضا نقطة انطلاق صوب مصر وعبر فلسطين كذلك.

وأشارت الدراسة إلى أن هذا التقاطع للمشروعين الإسلاميين (التركي السني والإيرانى الشيعى ) المنافسين للمشروع الإخوانى فى منطقة جغرافية واحدة تتسم بتدهور اقتصادياتها مثل مأزقا سياسيا للإخوان، نظرا لسوء الأوضاع الاقتصادية في مصر بعد 25 يناير في ظل الوفرة المالية لإيران صاحبة الإنتاج البترولي الوفير وصاحبة ثاني احتياطي بترولي في العالم ,وفى ظل قوة الاقتصاد التركي.

وأوضحت الدراسة أن أهمية الخليج وفقا للإستراتيجية الإخوانية، تكمن فى أنه هو المنطقة الوحيدة التى تحقق للإخوان تعديل الأوضاع الاقتصادية السيئة فى مصر وسوريا والأردن بما يسمح للإخوان بالانطلاق صوب مشروعهم الاستراتيجي، ومحاصرة المشروعين الإسلاميين المنافسين للمشروع الإخوانى.

ولفتت الدراسة إلى أن التحرك الإخوانى في الخليج، تم عبر محورين:

الأول: قطر التي حاولت تعويض غيابها عن المسرح المصرى فيما مضى وتأكيد محورية دورها فى مرحلة صعود المد الإسلامى بالشرق الأوسط بعد انطلاق قطار التغيير فى الشرق الأوسط.

والثانى؛ تنشيط الخلايا الإخوانية فى الخليج بهدف تحويل نظم الحكم فى الخليج إلى ملكيات دستورية تملك ولا تحكم.

وأشارت إلى أن التحرك الإخوانى يكشف حقيقتين في غاية الأهمية أولهما أن تيارات الإسلام السياسى والجماعات الممثلة لأى تيار واحد كالإخوان توجد فيما بينها خلافات وأن هذه الخلافات ليست عقيدية فقط وإنما خلافات فى المصالح أساسا لان أهداف هذه الجماعات سياسية بالدرجة الأولى وليست دينية وللشق السياسى أولوية مطلقة على الشق الدينى.

والحقيقة الأخرى، أن هذه الطبيعة المزدوجة للإسلام السياسى (سياسى /دينى)تفسر أهداف التحالفات السياسية التي تعقدها هذه التنظيمات، فقد هادن الإخوان المسلمون إيران والمذهب الشيعى استنادًا إلى فكرة التقريب بين المذاهب في أثناء تمثيلهم للمعارضة في مصر، بينما تغير موقف الجماعة عقب وصولها للحكم بعد 25 يناير.

وأشارت الدراسة إلى أهمية وخطورة اكتشاف الإمارات لخلية إخوانية على أراضيها، فقامت باعتقال 60 شخصًا ينتمون إلى جمعية الإصلاح الإسلامية بتهمة الانتماء للإخوان المسلمين المحظورة بالبلاد والتأمر للإطاحة بالحكومة.
اصدقاؤك يفضلون