انتخابات مجلس النواب 2015|اللجنة العليا للانتخابات|قوانين الانتخابات|الاحزاب المصرية|اعرف لجنتك الانتخابية بالرقم القومى
أخر الاخبار
     
 

اخبار انتخابات مجلس النواب > "مرشح الثورة" لدعم صباحى تثير الجدل.. وشباب الثورة: معركة سابقة لأوانها.. و"الأولوية للدستور"

23 سبتمبر 2013 6:21 م
-
صباحىأثارت حملة "مرشح الثورة" التى دشنها نشطاء وصحفيون منذ أيام، وأعلنت دعمها لحمدين صباحى رئيسا فى الانتخابات الرئاسية المقبلة موجة من الجدل فى صفوف القوى الثورية، ممن رفضوا استحضار معركة انتخابات الرئاسة بالوقت الحالى، وتفضيلهم لأن تكون الأولوية لمعركة الدستور.

ولعل الجدل حول تلك الحملة تحديدًا دون غيرها من حملات المرشحين اكتسب زخمًا خاصًا مع أيامها الأولى بسبب سرعة انتشارها فى عدد كبير من المحافظات، ولكونها أعلنت دعمها لمرشح محسوب على الثورة، فضلا عن كون معظم مؤسسيها ينتمون لحركة تمرد والتيار الشعبي مما دفع بتوجيه انتقادات لها فى صفوف القوى الثورية بدعوى السعى لفرض صباحى على الشارع، على حد قولهم.

أكد محمد كمال، عضو المكتب السياسي لحركة 6 إبريل التى أسسها أحمد ماهر فى تصريح خاص لـ"بوابة الأهرام" أن استحقاق الدستور هو الأولى بالتركيز فى الفترة الحالية، وأنه من غير الصحى شغل الرأى العام بحملات لمرشحين لانتخابات الرئاسة، مؤكدًا أن الحركة لم تناقش هذا الأمر من حيث المبدأ وتركز على أن يكون الدستور القادم توافقيًا معبرًا عن الثورة ويتلافى أخطاء سابقة.

ويتفق معه محمود عفيفي، عضو مؤسس جبهة 30 يونيو، مؤكدا أن الدستور هو الأهم حاليًا، لأنه يحدد شكل الدولة ونظامها، وأنه من السابق لأوانه الخوض فى معركة مرشحى الرئاسة.

ونفى عفيفي وجود خلافات داخل الجبهة حول دعم صباحى، مؤكدًا أنها لم تتطرق لهذه القضية، مضيفا: "لم نناقش مسألة دعم أى مرشح بعينه فمن الممكن أن تحل الجبهة قبل انتخابات الرئاسة، وفى حالة استمرارها قد نقرر عدم دعم أى مرشح فكل الاحتمالات واردة ..لماذا التعجل ولدينا أولوية أهم يجب أن تلتف جميعا حولها".

إلا أن هيثم الشواف، منسق تحالف القوى الثورية وعضو مؤسس الجبهة، أشار إلى وجود اتجاه داخل الجبهة يتزعمه نشطاء التيار الشعبي يريد الدفع بصباحى رئيسًا يحظى بدعم الجبهة، معتبرًا أن ذلك ليس مرفوضا داخل الجبهة فحسب، وإنما من قبل عدد كبير من القوى الثورية الأخرى التى تحمل صباحى وغيره من المرشحين السابقين مسئولية تفتيت أصوات الثورة لصالح صراعهم الشخصي على الوصول للحكم ورفضهم التوحد فكانت النتيجة فوز مرشح الإخوان، على حد قوله.

وشن الشواف هجومًا على صباحى، مضيفا: "كان من الممكن أن يكون لدينا رئيس ونواب له إلا أنهم جميعا فضلوا الاقتتال حول الكرسي، وصباحى لم يقدم شيئا للثورة طوال 3 سنوات، وأرى أن كل ما يسعى إليه هو "الكرسي" وفقًا لتعبيره ـ وإلا فلماذا الآن يسعى للدفع بحملة لدعمه يتم تأسيسها بالمحافظات فى وقت انشغالنا بالدستور.. فكل المرشحين السابقين أصبحوا "وجوها محروقة" ونريد وجها جديدًا بعيدا عن الشخصنة، يجب أن تكون هناك معايير واضحة لاختيار الرئيس القادم لذا فكرنا فى التحالف بإطلاق حملة "اختر رئيسك" لإشراك الشعب فى صياغة تلك المعايير"، على حد تعبيره.

واعتبر شريف الروبي، عضو المكتب السياسي لحركة 6 إبريل (الجبهة الديمقراطية) أن بروز تلك الحملة لكونها تدعم مرشحا محسوبًا على معسكر الثورة فى ذلك التوقيت يفتت الشارع، مؤكدا رفض الحركة لها، وأنها لم تتخذ قرار بدعم أى مرشح، على حد قوله.

وقال محمد صلاح، المتحدث الرسمى لحركة شباب من أجل العدالة والحرية: "انتخابات الرئاسة معركة مؤجلة سنخوضها بعد معركة الدستور ،وسندعم المرشح الثورى الذى يعبر عنا، ولا أعتقد أن صباحى سيكون له فرصة من دعم شباب الثورة بعد مواقفه وتصريحاته الفترة الماضية، ولم ندخل فى نقاشات مع القوى الثورية حول دعم أى مرشح بعد".

من جانبه أكد حسن شاهين، المتحدث الرسمى لـ"تمرد" أن الحركة ليس لها أى علاقة بحملة مرشح الثورة وأن القائمين عليها مجموعة من الشباب الذين شاركوا فى تأسيس حركات وأحزاب وطنية آخرى ومن حقهم التعبير عن رأيهم وطرح رؤيتهم للتوحد حول مرشح يعتبرونه الأجدر بالمنصب والأكثر تعبيرا عن الثورة.

كما أكد شاهين أن "تمرد" لن تفرض مرشحا بعينه على الشعب وأنها تضع الدستور على قائمة أولوياتها فى الوقت الحالى وترجىء أى نقاش حول انتخابات الرئاسة.

وردا على الانتقادات التى توجه للحملة؛ أكد عمرو بدر، منسق "مرشح الثورة" أنها حركة مستقلة ليس لها علاقة بالتيار الشعبي أو "تمرد"، مضيفا "نعم هناك وجوه من تمرد والتيار الشعبي وهناك متطوعون من أحزاب أخرى كذلك ومؤسسو الحملة يتعاملون بصفتهم الشخصية بعيدا عن أى انتماء سياسي، ونسعى لأن تكون حملة شعبية فى المقام الأول لذا نستعد لجولات بالمحافظات وإصدار مطبوعات لأننا نرى أن صباحى هو الأنسب".

وأشار إلى أنهم قد تواصلوا مع صباحى بالفعل، وأنه وافق على بنود الوثيقة الوطنية التى طرحوها، وأعرب لهم عن امتنانه للحملة، كما أخبرهم بأنه لم يحسم قرار الترشح للرئاسة بعد وأن ذلك سيتم يعد مشاوراته مع القوى السياسية.

ولفت إلى أن الحملة ستسعى للتواصل مع عدد من القوى السياسية مثل أحزاب: الدستور، التحالف الشعبي الاشتراكى، التجمع، الناصرى، الوفد، المصرى الديمقراطى من أجل توحيد المواقف ليس فقط لدعم صباحى ولكن أيضا لجعل الانتخابات الرئاسية أولا فضلا عن عرض رؤيتنا حول الدستور.

ورفض منسق الحملة ما يوجه لها من انتقادات بإشغال الرأى العام بمعركة ليس وقتها، مضيفا "الانتخابات الرئاسية فى خلال أشهر قليلة، وهناك اتجاه داخل لجنة الخمسين لجعل انتخابات الرئاسة قبل البرلمان ونحن نسعى للوصول إلى 90 مليون مواطن لذا فالوقت ليس فى صالحنا بل ربما قد نكون متأخرين بالفعل"، على حد وصفه.
اصدقاؤك يفضلون