انتخابات مجلس النواب 2015|اللجنة العليا للانتخابات|قوانين الانتخابات|الاحزاب المصرية|اعرف لجنتك الانتخابية بالرقم القومى
أخر الاخبار
     
 

اخبار انتخابات مجلس النواب > منسق «6 إبريل» الجديد: مصر بحاجة لرئيس مدني ونرفض ترشيح «السيسى» (حوار)

30 أكتوبر 2013 1:13 ص
-
عمرو على « منسق 6 إبريل »

قال عمرو على، المنسق العام الجديد لحركة شباب 6 إبريل، عقب نجاحه فى انتخابات الحركة، إن حركته ستسعى خلال الفترة المقبلة إلى استعادة دورها، وتصحيح الصورة الذهنية لدى المواطنين عن الحركة، بعد أن تعرضت لحملة تشويه واسعة،

وأضاف «على»، خلال حواره مع «المصرى اليوم» أنه يحمّل جماعة الإخوان المسؤولية الكبرى فى أحداث العنف التى تشهدها مظاهراتهم، مشيرا إلى أن حركته لم تحسم أمر المرشح الذى ستدعمه فى انتخابات الرئاسة، ولكنه استبعد تأييد الحركة للفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع، مبررا ذلك بأن مصر فى حاجة إلى رئيس مدنى يعيد الحياة السياسية إلى نصابها الصحيح.. وإلى نص الحوار:

■ ما الذى دعاك لخوض الانتخابات على موقع المنسق العام؟

- لإثبات مدى صدق الكيان فى مسألة تداول منصب المنسق العام داخل الحركة، بعد تداول أقاويل بأن كيان الحركة ليس به ديمقراطية داخلياً، ولإيمانى الشخصى بأن من أهم سمات تداول المنصب إحداث نوع من التغيير فى الروح والرؤية، وتغيير الدماء.

■ ماذا عما تردد بأنك محسوب على «أحمد ماهر» مؤسس الحركة؟

- البعض يصورنى على أنى محسوب على «ماهر»، وأنا أحترم طريقته فى إدارة الأمور، ولكن فى النهاية هناك طرق مختلفة بيننا فى إدارة الكيان.

وأما الانتقادات الموجهة للحركة بسبب عدم إعلانها الأرقام النهائية للمصوتين فى الانتخابات، واكتفائها بإعلان النسب المئوية، فأود أن أوضح أن هذا قرار من المكتب السياسى وقيادات الحركة، فالحركة منذ إنشائها لم تعلن عن أرقام عضويتها، لأسباب لها علاقة بالمطاردات الأمنية للأعضاء، وكان يجب أن تظل الأرقام غير معلنة، ولكننا سنعلن قريباً عن عضوية الحركة، إذا وافقت الدولة على قانون لجماعات الضغط السياسى.

■ ما أهم الإجراءات العاجلة التى ستقوم بها فور توليك مهام موقعك؟

- أولاً، سنسعى إلى تفعيل الأجزاء التنظيمية داخل الكيان لكسب ثقة الأعضاء حتى تستعيد الحركة دورها بعد أن خفت خلال الستة أشهر الماضية، سواء بسبب الظروف السياسية الموجودة، أو لانشغال الحركة بانتخابات المنسق، وثانيا، سنسعى لكسر التعتيم الإعلامى المفروض على الحركة، بإعادة صياغة خطاب سياسى وإعلامى يتناسب مع الفترة الحالية، ويؤدى إلى تصحيح الصورة الذهنية الموجودة لدى الشارع عن 6 إبريل، والتحدى الثالث الذى يواجه الحركة هو الإسراع فى تفعيل دور الحركة بمراقبة خارطة الطريق بحيث نتماشى مع الوتيرة التى تسير بها الخارطة فى المرحلة المقبلة، بعد تردد أخبار بأن لجنة الخمسين على وشك الانتهاء من صياغة الدستور، وبالتالى فإن 6 إبريل تنتظر أن تعيد قراءة هذا الدستور حتى تخرج برؤية سياسية.

■ ما ملاحظاتكم على عمل لجنة الخمسين لتعديل الدستور؟

- المأخذ الأول مسألة التصويت على المواد بشكل سرى، ولا يزال لدينا تحفظات قوية حول المواد الخاصة بالمؤسسة العسكرية، وما زال لدينا تحفظات حول فكرة إرضاء حزب النور على حساب صياغة المادة الثانية فى الدستور، وبالتالى نحن فى انتظار المسودة النهائية حتى نحدد بقية المواد التى سنختلف حولها.

وسأدعو لاجتماع عاجل مع كل الأعضاء المستقيلين، حتى يعودوا للحركة، بهدف الاستفادة من مجهوداتهم، فالحركة شابها نوع من التخبط فى القرارات خلال الفترة الأخيرة، ما أدى إلى ظهور بعض التناقضات فى أدائها، وهو ما سنسعى إلى إنهائه بحيث تكون كل قرارات الحركة ومواقفها متسقة مع مبادئها، التى تم تأسيسها عليها، وأدعو أيضاً الأعضاء الذين شكلوا حركات موازية للعودة للحركة بعد أن ثبت أن «6 إبريل» تتمسك بالديمقراطية، وليست ملكاً لأحد.

■ ما إمكانية خوض الحركة لانتخابات مجلس الشعب المقبلة؟

- القرار يعود للأعضاء، وأذكر بأن الحركة تم تأسيسها على مبدأ ثابت، وهو عدم السعى للسلطة، وانتخابات مجلس الشعب تعد جزءًا من السلطة، وبالتالى فخوض الحركة للانتخابات يتعارض مع أحد مبادئ تأسيسها، ولكن فى النهاية مع كل مرحلة تعيد الحركة مناقشة قراراتها.

■ هل تتفقون على آلية تنفيذ خارطة الطريق؟

- هناك بطء فى تنفيذ خارطة الطريق بشكل كبير، وما زال هناك أخبار متناقضة حول ما إذا كانت انتخابات الرئاسة أم مجلس الشعب أولاً.

■ هل تؤيدون تعامل الدولة مع مظاهرات الإخوان؟

- نحن ضد كل مظاهر العنف باعتبارنا حركة تم تأسيسيها على مبدأ التغيير بمنهج اللاعنف، ونحن ضد مظاهر العنف الموجودة فى مظاهرات الإخوان، وضد مظاهر العنف التى تشوب المرحلة كاملة، سواء من المتظاهرين، أو من طريقة التعامل مع المظاهرات، والتى يقابلها عنف مفرط من أجهزة الدولة، سواء من الجيش أو الشرطة، وفى النهاية فالعبء الأكبر على جماعة الإخوان، لأنها هى من تبادر بالتظاهر وبالتالى عليها أن تتحكم فى مظاهر العنف الموجودة داخل المظاهرات، باعتبار أن عنف الدولة مهما كان مفرطاً فهو رد فعل على التظاهرات.

■ هل تؤيدون فكرة المصالحة الوطنية مع جماعة الإخوان؟

- بالطبع، نحن مع فكرة المصالحة مع أى كيان، خاصة أن المصالحة تكون دائماً قائمة على فكرة المسؤولية المشتركة، فمن ناحية الجانب المعترض على المصالحة، فعليه أن يسلم بالأمر الواقع ويعترف بأخطائه ويعيد صياغة رؤيته السياسية وتحركاته بما يتوافق مع المزاج العام للشارع المصرى، وفى المقابل فعلى الكيانات الأخرى أن تتقبل عودة الفصيل، من مبدأ حرية العمل السياسى، من خلال حزب الحرية والعدالة، وليس الجماعة، فالجماعة عليها أن تختار العودة كجماعة دعوية تحت إشراف ورقابة الدولة، أو إنهاء عملها، لكننا الآن نتحدث عن فصيل سياسى ممثل من خلال حزب الحرية والعدالة.

وأما ما يتردد عن وجود اتصالات للحركة مع تحالف دعم الشرعية بخصوص إحياء ذكرى محمد محمود، أؤكد أن الحركة لن تقبل بأن يشاركوا فى إحياء ذكرى محمد محمود، وهم لم يشاركوا فيها أصلا، وكانوا متحالفين وقتها مع المجلس العسكرى، وقالوا فى مجلس الشعب إن الشرطة لم تطلق رصاصا حيا، وهم من دافعوا عن الشرطة وقتها، فكيف نقبل الآن بمشاركتهم فى إحياء الذكرى، إذا كانت الذكرى الثانية شهدت استشهاد جابر صلاح «جيكا» فى عهد محمد مرسى، ولم يتم القصاص له أيضاً.

■ متى تقرر الحركة تقنين أوضاعها؟

- عندما تعترف الدولة بحق الحركات السياسية فى مزاولة العمل السياسى من خلال قانون جماعات الضغط السياسى، باعتبار هذه الكيانات الشبابية الوقود الحقيقى للحالة الثورية التى شهدتها مصر منذ 25 يناير إلى 30 يونيو، وهذا يتوقف على الدولة وليس على الحركات الثورية، فحركة 6 إبريل قدمت مشروع قانون لجماعات الضغط السياسى أكثر من مرة سواء للمجلس العسكرى السابق أو للرئيس المعزول محمد مرسى، وأعدنا مرة أخرى تقديمه من خلال المنابر الإعلامية للقائمين على الحكم الآن، وتقدمنا به كمقترح للجنة الخمسين، بأنه من حق الشباب مزاولة العمل السياسى دون الانخراط فى الأحزاب ما دامت رؤيته السياسية تختلف عن الأحزاب، باعتبار أن الكيانات الشبابية لا تسعى للسلطة، وبالتالى فالموضوع يتوقف على موافقة الدولة على القانون.

■ ما موقفكم من دعوات ترشيح الفريق السيسى للرئاسة؟

- موقفنا الثابت أننا فى حاجة إلى رئيس مدنى ببرنامج انتخابى يحقق طموح الشارع المصرى، ولم نحسم كحركة من هو المرشح الذى سندعمه حتى الآن، وسنسعى ليكون ممثل القوى السياسية والمدنية مرشحاً واحداً وليس كما حدث فى التجربة السابقة، أما الأصوات التى تنادى بترشيح السيسى للرئاسة فلها مطلق الحرية فى اختياراتها، ولكن رؤية 6 إبريل أن الفريق السيسى هو رجل عسكرى فى النهاية، ومصر فى حاجة إلى رئيس مدنى يعيد الحياة السياسية لنصابها الحقيقى.


اصدقاؤك يفضلون