انتخابات مجلس النواب 2015|اللجنة العليا للانتخابات|قوانين الانتخابات|الاحزاب المصرية|اعرف لجنتك الانتخابية بالرقم القومى
أخر الاخبار
     
 

اخبار الاحزاب > عدلي منصور: «الدستور الجديد» ثمرة «30 يونيو».. ولا نية لتغيير وزاري

20 نوفمبر 2013 10:02 ص
-
عدلي منصور خلال أول حوار للتلفزيون المصري

دعا الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور، الشعب المصري إلى الخروج يوم الاستفتاء على الدستور والمشاركة فيه، واصفا «الدستور الجديد» بأنه ثمرة نجاح  «ثورة 30 يونيو»، نافيا أي نية لإجراء تغيير وزاري.

وقال عدلي منصور في تصريحات صحفية خلال لقاءه مع عدد من رؤساء التحرير في الكويت، الأربعاء، على هامش القمة «العربية- الأفريقية» الثالثة، إن «الجيش حمى مصر من حرب أهلية بعد ثورة الشعب في 30 يونيو»، مضيفاً: «هذا يدعونا إلى أن نحمد للجيش دعمه للشعب».

وأضاف: «نسير بخطى ثابته فى تنفيذ خارطة الطريق، فالدستور الجديد سيكون ثمرة نجاح  الثورة، ولهذا أدعو الشعب لأن يخرج ويشارك فى الاستفتاء الذي سيجري على الدستور بعد انتهائه خلال الأيام المقبلة».

وأكد الرئيس المؤقت عدلي منصور أنه ليس طرفا في إعداد الدستور، مؤكدا أن «لجنة الـ 50» لتعديل الدستور هي صاحبة القرار.

وبالنسبة للعلاقات المصرية مع دول الخارج، أشار إلى أن الحزمة الأولى من الدعم الكويتى لمصر تبلغ 4 مليارات دولار، وأن هناك حزمة أخرى ستعلن قريبا، مشيراً إلى أن مصر لا تعيش على المساعدات الخارجية، مطالباً المواطنين بالعمل ودعم كافة التيارات والفئات والاستقرار في البلد حتى يأتى المستثمر والسائح، نافيا أي تفكير في تغيير وزاري.

وفيما يتعلق بسد النهضة، عبر الرئيس «منصور» عن رضاه عن نتائج المفازضات مع إثيوبيا، وقال «راض عن نتائج المفاوضات مع إثيوبيا حول سد النهضة»، مشيرا إلى أنه «ملف حساس وشائك يجب أن يدار بطريقة بالغة الدقة والحساسية»، مشيراً إلى أن «المسؤولين في إثيوبيا يتفهمون حقوق مصر في مياه النيل، ونحن لن نتنازل عن حقنا، وفى نفس الوقت نحرص على حقوق الطرف الآخر».

ولفت الرئيس إلى أن الأوضاع تستقر فى مصر يوما بعد يوم، والحكومة تعمل وتحاول أن تقدم كل ماتستطيع وأنه لاتفكير فى تغيير وزاري، لافتا إلى أنه أعطى لرئيس الحكومة الدكتور حازم الببلاوى صلاحيات كبيرة كي يعمل بحرية وفقا للمبدأ القانونى «تلازم السلطة والمسؤولية»، موضحا أنه يجب ألا ننسى الإرث الثقيل الذى ورثته الحكومة وأنها تسعى لتحقيق تطلعات وآمال المواطنين.

وحول الحديث عن المصالحة والمبادرات التي تطلق من حين إلى آخر مع جماعة الإخوان المسلمين، قال الرئيس منصور مستنكرا: «مصالحة مع من؟، الشعب في جانب والجانب الآخر به جماعة  وذيولها، جماعة فعلت في الشعب ما فعلت، هل ممكن أن أتصالح مع مجرم؟، أنا أرفض كدولة ذلك».

وأشار عدلي منصور إلى أنه وجه دعوة للرئيس الروسي لزيارة مصر في الوقت الذى يختاره، ولفت إلى أن الفترة القادمة ستشهد تطورا كبيرا فى العلاقات المصرية الروسية، مشيراً إلى أن ذلك لا يؤثر على العلاقات «المصرية- الأمريكية» ومن الأفضل لمصر أن تتعامل مع الجميع على قدر المساواة.


اصدقاؤك يفضلون