انتخابات مجلس النواب 2015|اللجنة العليا للانتخابات|قوانين الانتخابات|الاحزاب المصرية|اعرف لجنتك الانتخابية بالرقم القومى
أخر الاخبار
     
 

اخبار الاحزاب > قيادات حزبية تشيد بطرد السفير التركي.. وتتهم السفارة بإيواء «الإرهابيين»

23 نوفمبر 2013 6:08 م
-
الدكتور عماد جاد، الخبير بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية.

أشاد عدد من قيادات الأحزاب السياسية، السبت، بقرار وزارة الخارجية استدعاء سفير مصر من أنقرة، وطرد السفير التركى من مصر، وأكدوا أن هذا القرار وإن كان جيدًا، إلا أنه تأخر بعض الوقت، وأجمعوا، في الوقت نفسه، على أن القرار يأتي فى إطار حفاظ مصر على علاقاتها.

قال الدكتور عماد جاد، نائب رئيس حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن «مصر منذ 30 يونيو وهي تتعرض لأفعال عدائية من تركيا، وهو ما دفعنا إلى استدعاء سفيرهم أكثر من مرة، ولكن ظل النظام التركي مستكملًا لأفعاله العدائية ضد مصر».

وأضاف «جاد»، في تصريحات لـ«المصرى اليوم»: «أربط هذا القرار بتمكن مصر من علاقاتها الخارجية خاصة بعد تصريح جون كيري، وزير الخارجية الأمريكي، بأن الإخوان سرقوا الثورة، فكان لازمًا على مصر أن تتخذ هذا القرار بعد زيارة رئيس الوزراء التركي لروسيا لعرقلة العلاقات المصرية الروسية، وكان هذا القرار القوي».

وقال حسام الخولي، سكرتير عام مساعد حزب الوفد، إن «هذه الخطوة سليمة 100%، وأعتقد أنها جاءت فى موعدها الصحيح لأن مشاعر الحكومة ليست كمشاعر الشعب الذي أراد اتخاذ هذا الموقف من تركيا منذ 30 يونيو، ولكن الحكومات وتصرفاتها تختلف عن الشعوب فقد كانت صابرة، ومتماسكة وظلت محافظة على العلاقات مدة طويلة».

وأضاف «الخولي»: «جاء الوقت السليم، الذي لا يسمح فيه بالانتظار أكثر من هذا، وكان القرار الذي أرى أنه يعزز وجود الدولة التي لا تحترم من لا يحترمها».

واعتبر البدرى فرغلى، القيادي في حزب التجمع، أن «تركيا أصيبت بحالة (سعار) عندما سقط الإخوان؛ لأنه كان هناك اتفاق على منح إحدى ضفاف قناة السويس لإقامة مشاريع تجارية تركية، بل إنها دفعت لمصر 2 مليار دولار على سبيل العربون للبيع».

وتابع: «تركيا كانت تحاول إسقاط مصر منذ ثورة 30 يونيو بل حولت إسطنبول لقاعدة للإرهاب و(الإخوان)، وحولت سفارتها في القاهرة إلى وكر لتوزيع الإرهاب بل كانت تزوّر جوازات سفر للإرهابيين، وتقوم بتسفيرهم إلى الخارج، والقرار صحيح تماما، لكنه جاء متأخرا بعض الوقت».

وأشاد حزب مصر الثورة، برئاسة المهندس محمود مهران، في بيان أصدره، السبت، بالقرار، وقال: «لن تقع مصر تحت سيطرة الخرفان التركية».

وأعلن الحزب تدشين حملة قوية لمقاطعة جميع المنتجات التركية، وطالب الشعب المصري بالمشاركة الإيجابية في الحملة.


اصدقاؤك يفضلون