انتخابات مجلس النواب 2015|اللجنة العليا للانتخابات|قوانين الانتخابات|الاحزاب المصرية|اعرف لجنتك الانتخابية بالرقم القومى
أخر الاخبار
     
 

اخبار انتخابات مجلس النواب > دفاع «أرض الطيارين»: القضية انتقام سياسي من «شفيق»

17 ديسمبر 2013 10:42 م
-
النيابة أثناء المرافعة في قضية أرض الطيارين

قال الدفاع في القضية المعروفة إعلامياً بـ«أرض الطيارين»، المتهم فيها الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء الأسبق، و١٠ آخرون من أعضاء الجمعية وأقاربهم، إن القضية انتقام سياسي من شفيق بسبب ترشحه لرئاسة الجمهورية ضد جماعة الإخوان، وطعن دفاع اللواء محمود جمال عفيفى، المتهم الخامس، بالتزوير على المستندات المقدمة من لجنة الخبراء فيما يخص البيانات المقدمة من الجمعية والموقع عليها عدلى سليم، موظف إدارى بالجمعية، كما طعن بالتزوير على الإقرار الموقوع فى 11 يونيو 2007، وإقرار آخر دون تاريخ وبيان 3 فيلات منها الفيلا رقم 159 نموذج (a) المتهم موكله بالاستيلاء على قيمتها، وطلب إحالة القضية لقسم التزييف والتزوير لبيان التلاعب فى الأوراق.

ووجهت المحكمة، برئاسة المستشار محمد عامر جادو، وعضوية المستشارين على النمر وجمال رجب، سؤالا إلى «عفيفى» عما إذا كانت الفيلا المتهم بالاستيلاء على قيمتها تم بيعها عن طريق البنك، وأنه سحب المبلغ عن طريق الخطأ، لكن لكبر سن المتهم لم يتمكن من سماع السؤال، فأمر القاضى بإخراجه من قفص الاتهام مستنداً على الحرس، وأعاد عليه السؤال، فأجاب قائلاً: «أنا كنت طلبت هذه الفيلا من الجمعية، وكانت وقتها تعتبر آخر الفيلا الموجودة، ودفعت جزءاً من المبلغ نقدياً على مرتين وقيمته 310 آلاف جنيه، والباقى كان بموجب شيكات، وبعد فترة لم أتمكن من سداد الشيكات».

وأضاف «عفيفى»: «طلبت من يوسف زين العابدين، أحد الموظفين بالجمعية، بيع الفيلا فعرض على بيعها عن طريق البنك ووافقت، وبعد فترة أخبرنى أن الفيلا تم بيعها وأعطانى جزءاً من المبلغ، وبعد اتهامى فى هذه القضية طلبت منه أوراقاً تفيد بيعى عن طريق البنك وحصولى على الأموال المستحقة لى، لكنه رد قائلاً: مالكش حاجة عندنا».

وقال الدفاع إن موكله لم يوقع على أى أوراق رسمية تفيد بتسلمه الفيلا، مطالباً ببراءة المتهم من الاتهامات المنسوبة إليه.

وقال دفاع المتهم السادس اللواء محمد كمال فخر الإسلام: «الاتهامات فى هذه القضية كيدية، وكان هدفها الانتقام سياسياً من الفريق أحمد شفيق بسبب ترشحه لرئاسة الجمهورية، وإن دخول المتهمين الـ10 فى القضية لاستكمال شكل الكيدية»، مضيفاً: «عصام سلطان، المحامى المحبوس حالياً على ذمة قضايا جنائية، حاول الانتقام من (شفيق)، لكن الموازين انقلبت بعد سقوط الإخوان». وهنا قاطعه رئيس المحكمة، وطلب منه الحديث قانونياً فى القضية، وعدم الخوض فى السياسة.

واستكمل الدفاع حديثه، بالدفع ببطلان التحقيقات لانعدام ولاية المحقق بالإضافة إلى انتهاء شبهة الجريمة وانقضاء وصف الجناية عن المتهم، وطالب ببراءته من الاتهامات المنسوبة إليه.


اصدقاؤك يفضلون