انتخابات مجلس النواب 2015|اللجنة العليا للانتخابات|قوانين الانتخابات|الاحزاب المصرية|اعرف لجنتك الانتخابية بالرقم القومى
أخر الاخبار
     
 

اخبار انتخابات مجلس النواب > الخارجية: غير مسموح لأية دولة بالتعقيب على أحكام القضاء المصري.. وننتظر من قطر إيضاح مواقفها

24 ديسمبر 2013 2:27 م
-
صورة أرشيفية -أكد السفير بدر عبد العاطي، رفض مصر التام لأي تعليق على أحكام القضاء، مستهجنًا مواقف دول تدعي احترامها لحقوق الإنسان وتدعو إلى الديمقراطية، على حد قوله، وتقدم على هذا الإجراء.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده عبد العاطي استعرض من خلاله نتائج جولة وزير الخارجية الأسيوية التي شملت الصين وكوريا واليابان.

وردًا على سؤال حول تدخل اشتون ودول أوروبية فى الشئون المصرية وانتقادها الأحكام التى صدرت على بعض أعضاء حركة ٦ إابريل، قال السفير بدر عبد العاطى،ـ المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، إن الموقف المصري واضح، وأنه من غير المسموح لأي طرف خارجي سواء دولة أو منظمة أو مؤسسة التدخل في الشأن المصري.

وشدد على أن التعليق على أحكام القضاء أمر مرفوض وغير مقبول، وأضاف المتحدث الرسمي أننا وإذا كنا نتحدث عن ديمقراطية حقيقية فان من أبجدياتها الفصل بين السلطات واحترام أحكام القضاء الذى يتمتع باستقلالية ويجب احترامها.

وحول ما نشر من سحب الولايات المتحدة لترشيحها لسفير جديد أكد بدر عبد العاطى أن ترشيح سفيرًا للولايات المتحدة في مصر شأن أمريكى و لا نعقب عليه وهو عمل من أعمال السيادة، مضيفًا أن الولايات المتحدة هى من تحدد سفيرها وأمر يخص الجانب الأمريكي وحده.

وحول الانتقادات لوفود الدبلوماسية الشعبية، قال إن وزارة الخارجية لا تمول إطلاقا وفود الدبلوماسية الشعبية، وإذا ما طلب منا تقوم وزارة الخارجية حفاظًا على المصلحة الوطنية المصرية بنقل الموقف المصري الحقيقي ونقوم بالتنسيق مع هذه الوفود إذا رغبت وتقوم السفارات بتنظيم الاجتماعات واللقاءات لهم.

وحول تطورات ملف سد النهضة قال المتحدث الرسمى ان هناك اجتماعًا لوزراء الموارد المائية لكل من مصر والسودان وأثيوبيا في الخرطوم يومى 4 و5 يناير، والهدف الأساسي تنفيذ التوصيات الخاصة بلجنة الخبراء الدوليين مؤكدًا أننا لسنا ضد حق الأشقاء الأفارقة في التنمية دون الإضرار بمصالح أي طرف وتحقيق مكاسب للجميع.

وحول اختلاف الموقف من قطر عن الموقف المصري من تركيا قال المتحدث الرسمي اننا ننتظر أن يوضح الجانب القطري موقفه والمشكلة ليست بين مصر وقطر فقط و لكن بينها و دول عربية اخرى. وأضاف أن الأمر لا يقتصر على قناة الجزيرة وإنما أكبر وأعمق من ذلك، والوزير نبيل فهمى كرر أكثر من مرة أن قطر دولة عربية شقيقة تشارك مصر الهوية.

وحول تصريحات المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية من أن مناخ التعبير السلمي تدهور فى مصر قال عبد العاطي ان التعليق على إحكام القضاء أمر مرفوض شكلا وموضوعا ولا يمكن لأى دولة أن تعطى لنفسها الحق بأن تعلق على احكام القضاء.

ونفى المتحدث ما نشر فى احدى الصحف من حدوث خلاف بين وزير الخارجية والأمين العام للجامعة العربية حول مشروع القرار الخاص بفلسطين، حيث طلب وزير الخارجية توجيه خطابات للجنة الرباعية وليس لوزير الخارجية الأمريكي كيري فقط بشأن مسار المفاوضات الجارية بين الفلسطينيين والإسرائيليين وهو ما تم التوافق عليه خلال الإجتماع، مضيفا أنه لم يكن هناك خلاف على الاطلاق.

وحول ماذا كانت واشنطن وأنقرة قد طلبنا متابعة الاستفتاء نفى أن تكون تركيا أو الولايات المتحدة قد طلبتا متابعة الانتخابات، مشيرا إلى أن اللجنة العليا للانتخابات قد وافقت على أن تقوم الجامعة العربية والاتحاد الافريقى والاتحاد الاوروبى والبرلمان العربى بمتابعة الاستفتاء وكذلك السفارات المعتمدة بمصر التى قدمت طلبات بذلك.

وحول مشاركة مصر فى مؤتمر جنيف ٢ قال إنه لم يتم حتى الان تحديد الأطراف المشاركة وأكد السفير عبد العاطى أنه تم تشكيل 9 مجموعات عمل في وزارة الخارجية العضوية بها تكون في إطار هيكل واحد، وكل مجموعة عمل لها مقرر عمل وبها أعضاء من داخل وخارج وزارة الخارجية وتتناول القضايا الهامة.

وقد عقدت مجموعات العمل العديد من الاجتماعات وآخر اجتماع لبحث قضية الأمن المائي وبها عدد من الأعضاء الخبراء في مجال الري وتخرج بتوصيات تطبق على أرض الواقع.

وعن تعليق أنشطة مصر بالاتحاد الافريقى والوضع فى جنوب السودان قال عبد العاطي إن تعليق أنشطة مصر فى الاتحاد لا يعرقل العلاقات الثنائية بين مصر وجنوب السودان وهذا التعليق لا يعرقل نشاط مصر وتحرك مصر النشيط فى أفريقيا، مشددا على أن مصر حاضرة فى إفريقيا قبل الاتحاد الإفريقي وغيره.

فيما أشار بدر إلى أن المبعوث الأممى والجامعة العربية تجرى الاتصالات لمعرفة الأطراف التى ستحضر مؤتمر جنيف ونأمل ان يتعقد مؤتمر "جنيف 2" ويؤدي إلي تنفيذ مقررات جنيف 1 بإنشاء سلطة انتقالية ذات صلاحيات كاملة، وأن الحل العسكري لن يجدي نفعا فى المسألة السورية.
اصدقاؤك يفضلون