انتخابات مجلس النواب 2015|اللجنة العليا للانتخابات|قوانين الانتخابات|الاحزاب المصرية|اعرف لجنتك الانتخابية بالرقم القومى
أخر الاخبار
     
 

اخبار انتخابات مجلس النواب > تسجيلات صوتية تكشف أسرارًا جديدة عن اتصالات الإخوان والقاعدة برعاية أمريكا.. ولماذا طلبت باترسون من الشاطر تجميدها

31 ديسمبر 2013 5:51 م
-
الاخوانكشف الصحفى اللبنانى رفيق نصر الله عن حصوله على تسجيلات صوتية لاتصالات تمت بين جماعة الإخوان فى مصر وقيادات تنظيم القاعدة، يرجح أنها بدأت فى يناير 2013، عقب زيارة وفد المخابرات الأمريكية إلى القاهرة، وعقده للقاء بمقر السفارة الأمريكية مع خيرت الشاطر وعصام الحداد، وتحديدًا فى 8 يناير.

ترجع أهمية هذه التسجيلات إلى أن الصحفى اللبنانى رفيق نصر الله معروف بعلاقاته القوية مع قيادات حزب الله، والمخابرات الإيرانية، وهو ما يرجح حصوله على هذه التسجيلات من إحدى هاتين الجهتين، ويعزز ذلك الطرح ما أعلنه الشيخ حسن نصرالله، أمين عام حزب الله اللبنانى، فى أعقاب المؤتمر الذى نظمه الرئيس المعزول محمد مرسى بالصالة المغطاة باستاد القاهرة لدعم سوريا، حيث أعلن نصر الله وقتها امتلاك الحزب لوثائق مهمة تدين نظام الحكم فى مصر وجماعة الإخوان، وأنه سيعلن عنها فى الوقت المناسب.

تشير التسجيلات، حسب الصحفى اللبنانى، إلى أنها جاءت بعد لقاء السفارة الأمريكية مع الشاطر والحداد، الذى طلبت فيه الإدارة الأمريكية المساعدة فى انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، من خلال التنسيق مع تنظيم القاعدة بقيادة أيمن الظواهرى، شقيق محمد الظواهرة، وابن خالة محمد رفاعة الطهطاوى، رئيس ديوان رئيس الجمهورية وقتها.

وتقول الوثائق والتسجيلات الصوتية إن جماعة الإخوان سارعت بالاتصال بأيمن الظواهرى بمباركة الإدارة الأمريكية ، حيث قام الطهطاوى بالاتصال وأبلغه برغبة الرئيس المعزول فى الحديث معه، وبالفعل تم أول اتصال بينهما فى 20 يناير 2013، وتم الاتفاق فى مكالمة أخرى على إرسال وفد من الجماعة إلى ليبيا للقاء وفد من القاعدة المكلف من أيمن الظواهرى لوضع آليات التعاون بين الإخوان والقاعدة .

وقد تم اللقاء المتفق عليه، بحسب الوثائق والتسجيلات، فى ليبيا وترأس وفد الإخوان فيه محمود عزت، عضو مكتب الإرشاد، فى حين ترأس وفد القاعدة أبو أنس الليبى، وأبلغ عزت أبو أنس فى هذا الاجتماع عن موافقة الإخوان عودة أى من عناصر القاعدة إلى البلاد وتعهد بتقديم الاستعدادات اللوجستية لعودتهم مقابل التزام القاعدة بتسهيل عملية الانسحاب للقوات الأمريكية من أفغانستان، ولاقى الاتفاق ارتياح الجانب الأمريكى، مع وعد بدراسة طلب تنظيم القاعدة بالإفراج عن الدكتور عمر عبد الرحمن.

وأسفر الاتفاق وفقا للوثائق، عن تسرب، مجموعات كبيرة قادمة من ليبيا إلى مصر بعلم الإخوان، وتمركزت فى سيناء، بناء على اتفاق بين الطرفين مفاده قيادة الإخوان المشهد السياسى، على أن يُسمح للقاعدة بالتواجد والتدريب فى سيناء، وأن تكون الحليف العسكرى وقت الضرورة لمساندة الإخوان.

وتشير الوثائق والتسجيلات، التى سربها الصحفى اللبنانى، إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية طلبت بشكل مفاجئ من الإخوان تجميد الاتصالات مؤقتا مع تنظيم القاعدة، وأن السبب هو اللقاء الذى جمع بين وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف مع نظيره الأمريكى، حيث أبلغه بعلمه بالاتصالات مع تنظيم القاعدة، وهو الأمر الذى أفزع الجانب الأمريكى، فطلب من جماعة الإخوان وقف الاتصالات، خشية أن تتسرب تلك المعلومات إلى الرأى العام الأمريكى، بما قد يطيح بالإدارة الأمريكية، حيث نقلت السفيرة الأمريكية آن باترسون إلى خيرت الشاطر فى اللقاء الذى جمع بينهما يوم 21 من يونيو 2013 بمكتب الأخير رغبة الإدارة الأمريكية فى تجميد الاتصالات مع تنظيم القاعدة بشكل مؤقت.

ويبدو أن هذا الأمر ساعد الإخوان بالتنسيق مع تنظيم القاعدة فى ابتزاز الإدراة الأمريكية عقب إطاحة ثورة 30 يونيو بنظام حكمهم، وهو ما يفسر إلى حد كبير أسباب المساندة الأمريكية للجماعة، وتمسكها بعودة الرئيس المعزول، غير أن الولايات المتحدة انتهت إلى حسم الأمر من خلال وسائل أخرى عقب خفوت الأمل فى عودة المعزول، وعقب استقرار الأوضاع بعد فض اعتصامى رابعة والنهضة والمضى قدما فى تنفيذ خارطة الطريق، واتجهت الولايات المتحدة الأمريكية إلى احتواء الموقف من خلال أمرين:
الأول: الاستجابة لمطلب الحكومة الإيرانية بعدم توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا وتخفيف العقوبات على إيران والعمل على إعادة العلاقات معها لتلافى تسريب هذه الاتصالات، وثانيا اختطاف المخابرات الأمريكية للقيادى فى تنظيم القاعدة أبو أنس الليبى وعدم تصفيته بهدف الحفاظ على ما لديه من معلومات بشأن تلك الاتفاقية ومنع تسربها إلى وسائل الإعلام مع العمل بفتح قنوات اتصال مباشر مع تنظيم القاعدة من خلال هذا القيادى.
اصدقاؤك يفضلون